ابن سعد

497

الطبقات الكبرى

الله عليه وسلم فاستأمن له فآمنه وكان أخاه من الرضاعة وقال يا رسول الله تبايعه فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الاسلام وقال الاسلام يجب ما كان قبله وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص فنزلها وابتنى بها دارا فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان محمية بن جزء بن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج وكان حليفا لبني سهم وأسلم محمية بمكة قديما وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية وأول مشاهده المريسيع وهي غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ واستعمله على الأخماس بعد ذلك ثم تحول إلى مصر فنزلها عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل بمصر وروى عنه المصريون وقال عبد الله بن صالح عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر قال رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية فسألت بن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء